قناة الرايات السود المشرقية الفضائية

وصية رسول الله مُحَمَّد (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة وفاته 

0 1٬080

وصية رسول الله مُحَمَّد (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة وفاته 

 

{كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} [البقرة : 180]

 

في كتب الشيعة:

عن سليم بن قيس قال: قال الإمام علي (عليه السلام) مُخاطباً طلحة: (يا طلحة، ألست قد شهدت رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين دعا بالكتف ليكتب فيها ما لا تضل الأمة ولا تختلف، فقال صاحبك ما قال: (إن نبي الله يهجر) فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم تركها؟ قال: بلى، قد شهدت ذاك.
قال: فإنكم لما خرجتم أخبرني بذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبالذي أراد أن يكتب فيها وأن يُشهد عليها العامة. فأخبره جبرائيل: (أن الله عز وجل قد علم من الأمة الإختلاف والفرقة)، ثم دعا بصحيفة فأملى عليّ ما أراد أن يكتب في الكتف وأشهد على ذلك ثلاثة رهط: سلمان وأبا ذر والمقداد، وسمّى من يكون من أئمة الهُدى الذين أمر الله بطاعتهم إلى يوم القيامة. فسمّاني أولهم ثم إبني هذا – وأدنى بيده إلى الحسن – ثم الحُسين ثم تسعة من ولد إبني هذا – يعني الحُسين -. كذلك كان يا أبا ذر وأنت يا مقداد؟
فقاموا وقالوا: نشهد بذلك على رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فقال طلحة: والله لقد سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لأبي ذر: (ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ولا أبر عند الله)، وأنا أشهد أنهما لم يشهدا إلا على حق، ولأنت أصدق وآثر عندي منهما). كتاب سليم بن قيس – الصفحة (211)

وعن سليم بن قيس قال: (سمعتُ سلمان يقول: سمعتُ علياً (عليه السلام) – بعد ما قال ذلك الرجل ما قال وغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودفع الكتف -: ألا نسأل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الذي كان أراد أن يكتب في الكتف مما لو كتبه لم يضل أحد ولم يختلف إثنان؟
كلام رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد قول عمر فسكت حتى إذا قام من في البيت وبقي علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) وذهبنا نقوم أنا وصاحبي أبو ذر والمقداد، قال لنا علي (عليه السلام): إجلسوا.
فأراد أن يسأل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونحن نسمع، فإبتدأه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ( يا أخي، أما سمعت ما قال عدو الله؟ أتاني جبرئيل قبل فأخبرني أنه سامري هذه الأمة وأن صاحبهُ عِجلها، وأن الله قد قضى الفرقة والإختلاف على أُمتي من بعدي، فأمرني أن أكتب ذلك الكتاب الذي أردت أن أكتبهُ في الكتف لك وأُشهد هؤلاء الثلاثة عليه). كتاب سليم بن قيس – الصفحة (398)

 

في كتب السُنة:

عن إبن عباس أنه قال: (يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى خضّب دمعهُ الحصباء فقال: إشتد برسول الله (صلى الله عليه وسلم) وجعهُ يوم الخميس فقال: إئتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعدهُ أبدا, فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع, فقالوا هجر رسول الله (صلى الله عليه وسلم), قال: دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه, وأوصى عند موته بثلاث أخرجوا المُشركين من جزيرة العرب, وأجيزوا الوفد بنحو ما كُنت أجيزهم ونسيت الثالثة). البخاري – الجزء (4) الصفحة (31)

وعن سعيد بن جُبير قال: قال إبن عباس: (يوم الخميس وما يوم الخميس إشتد برسول الله (صلى الله عليه وسلم) وجعهُ فقال: إئتوني أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعدهُ أبدا, فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع, فقالوا ما شأنه أهجر إستفهموه, فذهبوا يردّون عليه, فقال: دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه, وأوصاهم بثلاث قال: أخرجوا المُشركين من جزيرة العرب, وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم, وسكت عن الثالثة أو قال فنسيتها). البخاري – الجزء (5) الصفحة (137)

وعن إبن عباس قال: (لما حضرت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الوفاة قال: هلم أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعدهُ وفى البيت رجالٌ فيهم عمر إبن الخطاب فقال عمر: إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد غلبهُ الوجع وعندكم القرآن حسبُنا كتاب الله, قال فأختلف أهل البيت فأختصموا, فمنهم من يقول: يكتب لكم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أو قال قربوا يكتب لكم رسول الله (صلى الله عليه وسلم), ومنهم من يقول ما قال عمر, فلما أكثروا اللغط والإختلاف وغم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال قوموا عني, فكان إبن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (صلى الله
عليه وسلم) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من إختلافهم ولغطهم). البخاري – الجزء (8) الصفحة (161) / مسند أحمد – الجزء (1) الصفحة (324)

 

الوصية المُقدّسة

عن أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن أبيه الباقر، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد، عن أبيه أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (عليه السلام): (يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة فأملا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وصيتهُ حتى إنتهى إلى هذا الموضع فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): يا علي إنه سيكون بعدي إثنا عشر إماماً ومن بعدهم إثنا عشر مهدياً، فأنت يا علي أول الإثني  عشر الإمام, سماك الله في سمائه علياً المرتضى وأمير المؤمنين والصديق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون والمهدي فلا تصُح هذه الأسماء لأحد غيرك, يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم, وعلى نسائي فمن ثبتها لقيتني غداً, ومن طلقتها فأنا بريء منها, لم ترني ولم أرها في عرصات القيامة, وأنت خليفتي على أمُتي من بعدي. فإذا حضرتك الوفاة فَسلِّمها إلى إبني الحسن البر الوصول، فإذا حضرتهُ الوفاة فليُسلّمها إلى إبني الحسين الشهيد الزكي المقتول، فإذا حضرتهُ الوفاة فليُسلّمها إلى إبنهِ سيد العابدين ذي الثفنات علي, فإذا حضرتهُ الوفاة فليُسلّمها إلى إبنهِ مُحَمَّد الباقر، فإذا حضرتهُ الوفاة فليُسلّمها إلى إبنهِ جعفر الصادق فإذا حضرتهُ الوفاة فليُسلّمها إلى إبنهِ موسى الكاظم، فإذا حضرتهُ الوفاة فليُسلّمها إلى إبنهِ علي الرضا, فإذا حضرتهُ الوفاة فليُسلّمها إلى إبنهِ مُحَمَّد الثقة التقي، فإذا حضرتهُ الوفاة فليُسلّمها إلى إبنهِ علي الناصح, فإذا حضرتهُ الوفاة فليُسلّمها إلى إبنهِ الحسن الفاضل، فإذا حضرتهُ الوفاة فليُسلّمها إلى إبنهِ مُحَمَّد المُستحفظ من آل محمد (عليهم السلام). فذلك إثنا عشر إماماً، ثم يكون من بعدهِ إثنا عشر مهدياً (فإذا حضرتهُ الوفاة) فليُسلّمها إلى إبنهِ أول المقربين له ثلاثة أسامي: إسم كإسمي وإسم أبي وهو عبد الله وأحمـد، والإسم الثالث: المهـدي, هو أول المؤمنين).

مصادر الوصية:

الإنصاف – الصفحة (222)

نوادر الأخبار – الصفحة (294)

الفوائد الطوسية – الصفحة (116)

الغيبة / الطوسي – الصفحة (150)

مختصر البصائر – الصفحة (159)

النجم الثاقب – الجزء (2) الصفحة (71)

مختصر بصائر الدرجات – الصفحة (39)

إثبات الهداة – الجزء (1) الصفحة (549)

مكاتيب الرسول – الجزء (2) الصفحة (9)

مكيال المكارم – الجزء (2) الصفحة (115)

كتاب علي (عليه السلام) الجامعة – الصفحة (32)

الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة – الصفحة (393)

مسند الإمام علي (عليه السلام) – الجزء (9) الصفحة (28)

غاية المرام – الجزء (1) الصفحة (195) والجزء (2) الصفحة (241)

بحار الأنوار – الجزء (53) الصفحة (147) والجزء (36) الصفحة (260)

موسوعة الإمام المهدي (عليه السلام) تاريخ ما بعد الظهور – الجزء (3) الصفحة (641)


تردد قناة الرايات السود المشرقية
جُند الله أَصْحَابَ الرايات السود المشرقية يَزأرونَ بِالظالِمِينَ كَفى

جُند الله أَصْحَابَ الرايات السود المشرقية يَزأرونَ بِالظالِمِينَ كَفى

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More