قناة الرايات السود المشرقية الفضائية

صناعة الغباء ¦ 4 – الزي الديني

0 111

صناعة الغباء

4 – الزي الديني

 

یلعب مظهر الإنسان الخارجي دوراً جوهریاً في العادات الدینیة التقلیدیة، سواء كُنتَ یهودیاً أو مسیحیاً أو مُسلماً أو من طائفة دینیة مختلفة، فإن أهمیة ما ترتدیه وما یبدو علیه مظهرك تؤثر بشكل كبير على روحانیة وإيمان الكثيرین، سواء الكاهن الأعلى بردائه الفخم أو التابع، الشخص عادي من عامة الناس الذي یُبجل سیدهُ عن طریق تقلیدهُ في الثیاب وهو ما یُشير في بعض الأحیان إلى الرُتب والمقامات المُختلفة داخل الكهنوت.

إن من طبیعة الإنسان الفطریة أن یقبل ویُبجل كل ما هو جاذب للعين، وكل ما یبدو جمیلاً وفاتناً, ویسهل على الإنسان أن یؤمن بشخص یبدو مُقدّساً أكثر من أن یؤمن بشخص یرتدي ثیاباً عادیة، وإنه أسهل على الإنسان أیضاً أن يجمل مظهرهُ الخارجي أكثر من أن یُنقي نفسهُ من الداخل ويملأها إخلاصاً، ألم یرتدي رسل الله ثیاباً بسیطة تشبه ما كان یرتدیه أهل ذلك الزمان؟

وألم یكن كلامهم كلهُ تأكیداً على سلامة النفس من الداخل قبل الخارج؟

إذن لماذا يحتاج من یُسموّن بـ (الرجال المتنورین) و (رجال الله المُختارین) أن یرتدوا ثیاباً بهذا الشكل إذا كانوا دعاة إلى الحق ونور الله موجود بداخلهم؟

هل يمكن أن یكون الإنسان في حالة غیبوبة دینیة وضعتهُ فیها السُلطات الدینیة التي ترسخ شعوراً بالدونیة في عقل الإنسان الباطن ما يجعلهُ یشعر بالنقص الروحي والفكري؟

إنضموا إلینا بینما نُلقي نظرة أدق على أنواع الثیاب المُختلفة التي یرتدیها رجال الدین في العصر الحدیث وفي الماضي، وتأثيرها ومفعولها على عقول الناس.

 


 

تردد قناة الرايات السود المشرقية

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا
جُند الله أَصْحَابَ الرايات السود المشرقية يَزأرونَ بِالظالِمِينَ كَفى

جُند الله أَصْحَابَ الرايات السود المشرقية يَزأرونَ بِالظالِمِينَ كَفى

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More