قناة الرايات السود المشرقية الفضائية

صناعة الغباء ¦ الإلحاد وعبادة الأصنام في العصر الحديث

0 79

صناعة الغباء

الإلحاد وعبادة الأصنام في العصر الحديث

 

یعود مفهوم عبادة الأصنام إلى آلاف السنين في الأزمنة القديمة، ويُمكن العثور علیه في الكتب المُقدّسة، قصص عبادة الأصنام في زمن إبراهیم (عليه السلام) وموسى (عليه السلام) ومُحَمَّد (صلى الله عليه وآله وسلم) على سبیل المثال لا الحصر, وإذا أسرعنا الزمن إلى الیوم، فسنجد أن النسخة التطوریة لعبادة الأصنام قد تفشت في جمیع أنحاء العالم، بل وأسوأ مما كانت علیه في زمن الأنبیاء (عليهم السلام) من قبل, وتماماً مثلما وضع (أتمع) في الماضي محبتهُ وإيمانهُ الخالص في أصنام مصنوعة من العُصي والحجارة، فإن (أتمع) الیوم یضع محبتهُ وإيمانهُ الخالص في أصنام خُلقت من طين، بشر مثلي ومثلك, ویتم صناعة تلك الأصنام عن طریق وسائل خادعة، مثل مجال الإعلام والترفیه والإعلانات, وبالتالي وجد الناس أنفسهم یؤمنون ویعتمدون على بشر فانیين یؤثرون على كل عنصر في حیاتهم، وقد أصبح هؤلاء البشر الفانون الذین یُطلق علیهم عادةً (المشاهير) بلا شك قدوة لأجیال هذا العالم من الصغير إلى الكبير، إجتاحت عقلیة عبادة الأصنام الأرض, الناس تعشق مشاهيرهم، فهم یلبسون مثلهم، ویتحدثون مثلهم، ویتصرفون مثلهم، ویُقلدوهم بكل الطرق، ویطمحون لأن یُصبحوا أثریاء ومحبوبين مثلهم، وهو ما یُبعد أنظار وأرواح ضحایا أولئك المشاهير عن الله, وقد أدى هذا إلى ظهور جیل مُلحد بالله, إن من طبیعة الإنسان أن يُمجّد ربهُ، لذلك رفع البشر بطبیعة الحال مشاهيرهم إلى مقام العبادة وغضوا أطرافهم عن الفضائع التي تُرتكب الیوم, وإنشغلوا بحیاة مشاهيرهم المُترفة التي تركتهم في سراب لن یروي عطشهم أبداً, وتجد في بلاد مزقتها الحروب مثل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا أن أفضل طریقة یسمع بها أصوات المظلومين هي من خلال أن یصعد هؤلاء الضحایا على المسرح إلى جانب غيرهم من المشاهير في هذا الزمان.

ألا ترون مأساة هذه الأُمة وكیف أصبحت أسوأ من أولئك الذین عبدوا العجل الذهبي في عهد موسى (عليه السلام)؟

وألا تشعرون أن التصّدي لها أصبح أشد حراً من النار التي أُججت لإبراهیم (عليه السلام)؟

لماذا یُسارع أولئك الناس بتلبیة نداء تلك الأصنام الكاذبة أكثر من تلبیتهم لدعوة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟

إنضموا إلینا بینما نكشف لكم عن بعض من أكثر أشكال عبادة الأصنام جنوناً وغباءاً في القرن الواحد والعشرین


 

تردد قناة الرايات السود المشرقية
جُند الله أَصْحَابَ الرايات السود المشرقية يَزأرونَ بِالظالِمِينَ كَفى

جُند الله أَصْحَابَ الرايات السود المشرقية يَزأرونَ بِالظالِمِينَ كَفى

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More