قناة الرايات السود المشرقية الفضائية

الرايات السود المشرقية

راية الإمام المهدي

0 833
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
أللهم صلِ على مُحّمَّد وآلِ مُحّمَّد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

 

بعد ظهور الإمام الحُجة مُحَمَّد بن الحسن المهدي (صلى الله عليه وآله) يوم الجمعة (2015/1/23) في ذات اليوم الذي هلك فيه ملك الحجاز (السعودية) عبد الله (لعنه الله), رُفعت الراية السوداء المشرقية المُباركة يوم الخميس 2015/3/19.

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: (يحكُم الحجاز رجل إسمهُ إسم حيوان (الملك فهد) إذا رأيتهُ حسبتَ في عينهِ الحوَل من البعيد وإذا إقتربت منهُ لا ترى في عينهِ شيئاً، يخلفهُ أخٌ لهُ إسمهُ عبد الله (الملك عبد الله) ويلٌ لشيعتنا منه أعادها ثلاثاً بشّروني بموتهِ أُبشّركم بظهور الحُجة). مئتان وخمسون علامة – العلامة (88) الصفحة (135)

وعن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (من يضمن لي موت عبد الله (ملك السعودية) أضمن له القائم، ثم قال: إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد, ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله, ويذهب ملك السنين ويصير ملك الشهور والأيام. فقلت: يطول ذلك؟ قال: لا). الغيبة / الطوسي – الصفحة (447)

وهذا ما أكدهُ لنا إثنا عشر رجلُاً بقيادة الإمام أحمد الحسن (منه السلام) على أنهم إلتقوا بالإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) في مكان مُحصّن من قبل الله تعالى في ذات اليوم الذي هلك فيه عبد الله حاكم الحجاز كما ذكرنا أعلاه.

عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: (لا يقوم القائم حتى يقوم إثنا عشر رجُلاً كُلّهم يُجمع على قول أنهم رأوه فيُكذّبونهم). الغيبة / النعماني  -الصفحة (285)

ولمعرفة تفاصيل قصة لقاءهم (عليهم السلام) بالإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) يُرجى مُشاهدة الفيديو.

الراية السوداء هي راية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) التي نزل بها جبرائيل (عليه السلام) يوم بدر, وقد رفعها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم بدر, ثم دفعها بعد معركة بدر إلى الإمام علي أمير المؤمنين (منه السلام) ليرفعها بدورهِ يوم البصرة في (معركة الجمل), ثم ذُخرت هذه الراية المُباركة بعد ذلك للقائم (عليه السلام) ليوم قيامهُ المُقدَّس المُبارك.

عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في حديثٍ طويل عن قائم آل مُحَمَّد (صلى الله عليه وآله): (ثم يهز الراية ويسير بها فلا يبقى أحد في المشرق ولا في المغرب إلا لعنها, وهي راية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نزل بها جبرئيل يوم بدر. ثم قال يا أبا مُحمَّد ما هي والله قطنٌ ولا كتان ولا قزٌ ولا حرير, قلت فمن أي شي‏ء هي؟ قال: من ورق الجنة, نشرها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم بدر, ثم لفها ودفعها إلى علي (عليه السلام) فلم تزل عند علي (عليه السلام) حتى إذا كان يوم البصرة نشرها أمير المؤمنين (عليه السلام) ففتح الله عليه, ثم لفها وهي عندنا هناك, لا ينشُرها أحد حتى يقوم القائم, فإذا هو قام نشرها فلم يبق أحد في المشرق والمغرب إلا لعنها). الغيبة / النعماني  -الصفحة (320)

وعن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (لما إلتقى أمير المؤمنين (عليه السلام) وأهل البصرة (أي في معركة الجمل) نشر الراية راية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فزُلزلت أقدامهم, فما إصفرّت الشمس حتى قالوا: آمنا يا بن أبي طالب … فقال للحسن يا بُنيّ إن للقوم مدة يبلغونها وإن هذه راية لا ينشرها بعدي إلا القائم (عليه السلام)). الغيبة / النعماني – الصفحة (319)

إذن من خلال هذه النصوص ثبت لدينا أن راية الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) هي راية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) التي رفعها يوم بدر, والتي لم يرفعها بعدهُ إلا الإمام علي (منه السلام) في معركة الجمل, ثم أدُّخرت هذه الراية للإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) ليوم قيامه المُقدّس ليرفعها ويملأ بها الأرض قسطاً وعدلا بعدما مُلئت ظُلماً وجورا.

أما سبب تسمية هذه الرايات السود بـ (الرايات السود المشرقية) فلأنها ستأتي من مشرق الأرض.

عن الأصبغ بن نباته عن أمير المؤمنين (منه السلام) في خبر طويل أنه قال: (وتُقبل رايات من شرقي الأرض غير مُعلمة، ليست بقطن ولا كتان ولا حرير، مختوم في رأس القنا بخاتم السيد الأكبر، يسوقها رجل من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) تظهر بالمشرق, وتوجد ريحها بالمغرب كالمسك الأذفر, يسير الرعب أمامها بشهر, حتى ينزلوا الكوفة طالبين بدماء آبائهم، فبينما هم على ذلك إذ أقبلت خيل اليماني والخراساني تستبقان كأنهما فرسي رهان, شعث غبر جرد أصلاب نواطي وأقداح إذا نظرت أحدهم برجله باطنه فيقول: لا خير في مجلسنا بعد يومنا هذا أللهم فإنا التائبون، وهم الأبدال الذين وصفهم الله في كتابه العزيز ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ ونظراؤهم من آل محمد. ويخرج رجل من أهل نجران يستجيب للإمام، فيكون أول النصارى إجابة فيهدم بيعته، ويدق صليبه، فيخرج بالموالي وضعفاء الناس، فيسيرون إلى النخيلة بأعلام هدى، فيكون مجمع الناس جميعاً في الأرض كلها بالفاروق). بحار الأنوار – الجزء (52) الصفحة (274)

وعن مسعدة عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (منه السلام) فيما قالهُ في خطبة لهُ تُسمّى بالمخزون: (وتُقبل رايات شرقي الأرض ليست بقطن ولا كتان ولا حرير مُختّمة في رؤس القنا بخاتم السيد الأكبر يسوقها رجل من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم تطير بالمشرق يوجد ريحها بالمغرب كالمسك الأذفر, يسير الرُعب أمامها شهراً, ويخلف أبناء سعد السقاء بالكوفة طالبين بدماء آبائهم وهم أبناء الفسقة, حتى تهجم عليهم خيل الحُسين (عليه السلام) يستبقان كأنهما فرسا رهان, شُعث غُبر أصحاب بواكي وفوارح, إذ يضرب أحدهم برجلهِ باكية يقول لا خير في مجلسنا بعد يومنا هذا، أللهم فإنا التائبون الخاشعون الراكعون الساجدون فهم الأبدال الذين وصفهم الله عز وجل ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ والمطّهرون نظُرائهم من آلِ محمد (صبى الله عليه وآله وسلم) ويخرج رجل من أهل نجران راهب مُستجيب للإمام فيكون أول النصارى إجابة ويهدم صومعتهُ ويدق صليبها ويخرج بالموالي وضُعفاء الناس والخيل فيسيرون إلى النُخيلة بأعلام هُدى فيكون مُجتمع الناس جميعاً من الأرض كلها بالفاروق وهي محجة أمير المؤمنين (عليه السلام)). مختصر بصائر الدرجات – الصفحة (200)

إذن الآن توضحت لنا الصورة بأن خيل اليماني هي ذاتها خيل الحُسين (عليه السلام), وهذا يعني أن اليماني هو ذاتهُ الإمام الحُسين (عليه السلام), أي أن الإمام الحُسين (عليه السلام) يكون راجع وموجود في زمن ظهور الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) بل أن اليماني (الإمام الحُسين (عليه السلام)) هو من سيقود جيوش القيام المُقدّس المُبارك.

ولبيان ومعرفة من يكون السيد الأكبر لنقرأ:

جاء في دُعاء النُدبة للإمام المهدي (صلى الله عليه وآله): (أللهم صلِ على مُحَمَّد وآلِ مُحّمَّد, وصلِ على مُحَمَّد جدهُ ورسولك السيد الأكبر, وعلى أبيه السيد الأصغر, وجدتهُ الصدّيقة الكُبرى فاطمة بنت مُحَمَّد, وعلى من إصطفيت من آبائهِ البررة, وعليه أفضل وأكمل, وأتم وأدوم, وأكثر وأوفر ما صلّيت على أحدٍ من أصفيائك وخيرتك من خلقك). المزار / المفيد – الصفحة (583)

وكذلك جاء في الأدعية: (أللهم صلِ على حُجتك وولي أمرك، وصلِ على جدهِ مُحَمَّد رسولك السيد الأكبر، وصلِ على عليّ أبيه السيد القسور, وحامل اللواء في المحشر, وساقي أولياؤه من نهر الكوثر). إقبال الأعمال – الجزء (1) الصفحة (512)

إذن إتضح وتبيّن لنا بأن السيد الأكبر هو رسول الله مُحَمَّد (صلى الله عليه وآله وسلم) والذي تكون راية الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) مختومة في أعلاها بخاتمهِ الشريف بلفظ (مُحَمَّد رسول الله).

عن ثوبان قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (تجيء الرايات السود من قِبل المشرق كأن قلوبهم زُبر الحديد فمن سمع بهم فليأتهم فبايعهم ولو حبواً على الثلج). سنن إبن ماجة – الجزء (2) الصفحة (1367)

وعن ثوبان قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (يُقتتل عند كنزكم ثلاثة, كُلهم إبن خليفة, ثم لا تصير إلى واحدٍ منهم, ثم تطلع الرايات السود من قِبل المشرق, فيقاتلونهم قتالاً لا يُقاتله قوم, ثم ذكر شاباً فقال: إذا رأيتموه فبايعوه فإنه خليفة الله المهدي). سنن إبن ماجة – الجزء (2) الصفحة (1367)

وعن عبد الله بن مسعود عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: (بني هاشم فيهم الحسن والحسين, فلما رآهم إلتزمهم وإنهملت عيناه، قلنا: يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه, فقال: إنا أهل بيت إختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريداً وتشريداً في البلاد، حتى ترتفع رايات سود من المشرق فيسألون الحق فلا يُعطونه، ثم يسألونه فلا يُعطونه، ثم يسألونه فلا يُعطونه، فيقاتلون فينصرون, فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي، ولو حبواً على الثلج، فإنها رايات هدى، يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطيء إسمه إسمي، وإسم أبيه إسم أبي، فيملك الأرض فيملؤها قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً). دلائل الإمامة – الصفحة (446)

والرايات السود المشرقية المُباركة هي التي ستخرج عند قيام الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) من أرض أطلقوا عليها أهل البيت (عليهم السلام) إسم (خُراسان).

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خُراسان، فأتوها ولو حبواً على الثلج، فإن فيها خليفة الله المهدي). كتاب الفتن – الصفحة (188)

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (تجيئ الرايات السود من قِبل المشرق كأن قلوبهم زُبر الحديد فمن سمع بهم فليأتهم فبايعهم ولو حبواً على الثلج). بحار الأنوار – الجزء (51) الصفحة (84)

وراية الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) السوداء يكون مكتوب فيها (البيعة لله) مما يجعلها مُميزةً عن باقي الرايات.

عن أبي إسحاق عن نوف البكالي قال: (في راية المهدي مكتوب البيعة لله). كتاب الفتن – الصفحة (220)

وعن عبيد بن كرب قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: (إن لنا أهل البيت راية من تقدّمها مرق, ومن تأخر عنها زهق، ومن تبِعها لحق, يكون مكتوب فيها البيعة لله). كمال الدين وتمام النعمة – الصفحة (654)

وأهل البيت (عليهم السلام) يحذرون شيعتهم في هذه الرواية وروايات أخرى على عدم خُذلان هذه الراية بل ويجب مُلازمتها وعدم التقدم عليها أو التأخر عنها.

عن سليم بن قيس الهلالي قال: صعد أمير المؤمنين (عليه السلام) على المنبر فخطب خطبة طويلة جاء فيها: (ألا وإني وأبرار عترتي وأطائب أرومتي أحلمُ الناسُ صغاراً وأعلمهُم كباراً, معنا راية الحق والهدى، من سبقها مرق ومن خذلها مُحق ومن لزمها لحق). بحار الأنوار – الجزء (34) الصفحة (262)

وقال أمير المؤمنين (منه السلام) في حديثٍ طويل: (لنا راية الحق من إستظل بها كنتهُ، ومن سبق إليها فاز، ومن تخلف عنها هلك، ومن فارقها هوى، ومن تمسك بها نجا). بحار الأنوار – الجزء (10) الصفحة (111)

إذن من خلال الروايات الواردة أعلاه تبيَّن لنا أن هذه الراية رايةٌ معصومة, لا يرفعها إلا صاحبُها, فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يدّعيها مُدعٍ كاذب، وذلك لأنها لو أدعاها كاذب لأتبّعت الناس راية ضلال لأن من رفعها مُدّعٍ كاذب, فأصبحت راية البيعة لله راية ضلال وحاشا, وستكون ليس كما وصفها أهل البيت (عليهم السلام) براية حق وهدى.

ثم أن أهل البيت (عليهم السلام) أمرونا بمُلازمتها وعدم التأخر عنها أو التقدم عليها, وهذا يعني أنها إذا رُفعت فهي الراية الحقة راية الامام المهدي (صلى الله عليه وآله), ليس فيها شك لإن عصمتها من عصمة صاحبها وهو الإمام المهدي مُحمَّد بن الحسن العسكري (صلى الله عليه وآله).

وعبارة (البيعة لله) في راية الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) تُشير إلى أن كل بيعة لغير الله سُبحانه هي بيعة كفر ونفاق, وأن لا حُكم إلا لله سبحانه, فمن بايع الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) فقد بايع الله سُبحانه, لأنه خليفته في أرضه ويدهُ ووجه الذي منه يؤتى.

إذن فراية الإمام المهدي (عليه الصلاة والسلام) تكون مميزةً بجُملة (البيعة لله), التي تشير الى حاكمية الله سبحانه في الأرض, بعد أن تنازلت الأمة بأجمعها عن حُكم الله في الأرض, ولجأت إلى حُكم الناس والعباد, ولهذا السبب ستكون هذه الراية موضع لعن لمن في المشرق والمغرب:

قال الإمام الصادق (عليه السلام): (فإذا هو قام نشرها, فلم يبقَ أحدٌ في المشرق والمغرب إلا لعنها، ويسير الرُعب قدامها شهراً، وورائها شهراً، وعن يمينها شهراً، وعن يسارها شهراً). الغيبة / النعماني – الصفحة (320)

عن أبي الطفيل عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال له: (يا عامر إذا سمعت الرايات السود مُقبلة، فأكسر ذلك القفل وذلك الصندوق، حتى تُقتل تحتها، فإن لم تستطع فتدحرج حتى تُقتل تحتها). كنز العمال – الجزء (11) الصفحة (278)

وها نحنُ جُند الله, أصحاب الرايات السود المشرقية المُباركة ندعوكم لُنصرة الحق المُتمثل بالإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) والإنضواء تحت رايتهُ المُباركة, فهل بعد أن إستجاب الله لكم وظهر الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) وإنتهت غيبته ستستجيبون لله ولرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟!


تردد قناة الرايات السود المشرقية

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا
جُند الله أَصْحَابَ الرايات السود المشرقية يَزأرونَ بِالظالِمِينَ كَفى

جُند الله أَصْحَابَ الرايات السود المشرقية يَزأرونَ بِالظالِمِينَ كَفى

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More