قناة الرايات السود المشرقية الفضائية

الإمام أحمد الحسن (منه السلام)

اليماني الموعود

2 4٬032

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
أللهم صلِ على مُحّمَّد وآلِ مُحّمَّد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

 

من هو الإمام أحمد الحسن (منه السلام)؟

نسبهُ:

هو أحمد بن إسماعيل بن صالح بن سلمان السَلمي.

مولدهُ:

وِلدَ الإمام أحمد الحسن (منه السلام) يوم الخميس في الـ (1968/3/21) في قضاء (الِمْدَيْنَة) أحد أقضية مُحافظة البصرة في العراق.

حالتهُ الإجتماعية:

عاش حياتهُ البسيطة في عائلة مُتكونة من عدد من الإخوة والأخوات مع والدهُ ووالدتهُ (رحمهم الله تعالى), أنهى دراستهُ الأكاديمية وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة البصرة بداية عقد التسعينيات.

مُتزوج ولديه عدد من الأبناء الذكور والإناث, إنتقل إلى النجف الأشرف لدراسة العلوم الدينية بعد دراستهُ الأكاديمية وبأمر من الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله).

مقاماتهُ:

هو المهدي الأول, أول المهديين الإثنا عشر (عليهم السلام) أوصياء وخُلفاء الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله), والمذكورين في وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) التي تركها ليلة وفاته.

وهو وصي ورسول الإمام مُحَمَّد المهدي (صلى الله عليه وآله) إلى الناس كافة, وهو اليماني الموعود صاحب الرايات المشرقية السود.

عن أبي بصير قال: قال الإمام الباقر (عليه السلام): (وليس في الرايات رايةٌ أهدى من راية اليماني هي رايـة هُدى لأنه يدعو إلى صاحبكم، فإذا خرج اليمـاني حرم بيع السلاح على الناس وكل مُسلم وإذا خرج اليماني فأنهض إليه, فإن رايتهُ راية هُدى، ولا يحل لمُسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريقٍ مُستقيم). الغيبة / النعماني – الصفحة (264)

ولنستمع ماذا يقول عن نفسهِ (منه السلام) بصوتهِ المُبارك.

 

مع الإمام مُحّمَّد المهدي (صلى الله عليه وآله)

قبل عام (1999) ببضع سنين وبالتحديد عام (1995) وفي ضريح الإمامين الهادي والعسكري (عليهما السلام) كان اللقاء الأول بين الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) والإمام أحمد الحسن (منه السلام) في هذه الحياة الدُنيا, وبعد هذا اللقاء توالت اللقاءات معهُ (صلى الله عليه وآله), وقد وضَّح الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) للإمام أحمد الحسن (منه السلام) الكثير من الأمور, ولكنهُ لم يأمرهُ بتبليغ شيء لجهةٍ مُعيَّنةٍ أو لشخصٍ مُعيَّن, بل كانت توجيهات تخُص الإمام أحمد الحسن (منه السلام) وتؤدبهُ وتسلُك بهِ إلى محاسن الأخلاق الإلهية, وكان ينهل من علمهِ (صلى الله عليه وآله) ويسير على خُطاه.

بداية الدعوة الإلهية المُباركة

وفي الأيام الأخيرة من عام (1999) بدأ وبأمر من الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) بالدعوة الإلهية التي إبتدأت بنقد الباطل الموجود في أوساط الحوزة في النجف الأشرف, حيث طالبهم بالإصلاح العلمي والعملي والمالي.

ومرت الأيام والأشهر بل مرت ثلاث سنوات تقريباً ولا ناصر لهُ ولا مُعين من طلبة الحوزة العلمية, بلا هناك من قبل كلامهُ ووافق ما يقولهُ حول الفساد المالي في الحوزة العلمية, ومن هنا بدأت الحركة الإصلاحية لهذا الفساد المالي ولكنها لم تُسفر عن إصلاح حقيقي, بلا حدث تغيير للسياسة المالية لبعض المراجع ولكنهُ لا يكاد يُذكر, وبقيَ الترف والبذخ لدى كثير من هؤلاء العُلماء ومن إتصل بهم, وفي المُقابل مُجتمع فقير يئن من وطأة الجوع والمرض البدني والروحي, ولا أحد منهم يعمل لتغيير هذا الوضع المُزري، وبعد شهور قليلة بدأت عملية إعلان وإظهار علاقتهُ مع الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) وكونهُ مُرسل من قِبلهِ (صلى الله عليه وآله), ولم تكن هذه العملية بإعلان من الإمام أحمد الحسن (منه السلام) فقط, بل أن جماعة من طلبة الحوزة العلمية سمعوا ورأوا في ملكوت السماوات ما أكَّدَ لهم ذلك, منهم من كان مُتصل بالإمام أحمد الحسن (منه السلام) مُباشرةً, ومنهم من لم تكن لهُ بهِ أيُ علاقة أصلاً, وأصر جمعٌ من هؤلاء الطلبة على مُبايعة الإمام أحمد الحسن (منه السلام) مع أنهُ قد أخبرهم بصعوبة هذا الأمر, وأنهم سيتركونهُ في نهاية الأمر كما ترك أهل الكوفة مُسلم إبن عقيل (عليه السلام), ولكنهم أتمّوا البيعة على أن يفدوه بالنفس والمال والولد كما صرحوا هم بذلك, لا أن الإمام أحمد الحسن (منه السلام) طلب منهم شيء من هذا، كان هذا في شهر جمادى الأول سنة (1423هـ . ق.), وبعد ذلك بايع كثير من طلبة الحوزة العلمية ثم جاءهم شيء من الخوف عندما بدأت قوات أمن صدام الملعون تتحرك بإتجاههُ, فتفرّق القوم ونكثوا البيعة, وكل واحد أو جماعة بحثوا لهم عن حجة لنكث البيعة بتهمة يتهموه بها ولكنهم في النهاية أجمعوا على أمرين:

الأول: إتهامهُ بأنهُ ساحرٌ عظيم.

الثاني: إتهامهُ بأنهُ يُسيطر على ممالك من الجن يُسخّرها للسيطرة عليهم.

وعاد الإمام أحمد الحسن (منه السلام) إلى دارهِ مرة أخرى بعد أن تفرّق القوم, ولم يبقى معهُ إلا قلة من طلبة الحوزة العلمية وبعض المؤمنين.

وفي شهر تموز من عام (2003) جاءهُ جماعة من هؤلاء المؤمنين وجددوا البيعة لهُ وأخرجوه من داره وبدأت الدعوة من جديد.

وفي أخر يومين من شهر رمضان من عام (1424هـ. ق.) أي في نهاية شهر تشرين الثاني من عام (2003) أمرهُ الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) أن يبدأ بمُخاطبة أهل الأرض بأجمعِهم وكُلٌ بحسبه, وبحسب الأوامر التي تصدر من الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله), وفي يوم الثالث من شوال أمرهُ الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) بإعلان الثورة على الظالمين, وبحَثّ الخُطى والعمل بُسرعة, وقد دعى الناس لنُصرة الحق وأهله, والعمل لإقامة الحق وإعلاء كلمة لا إله إلا الله فإن كلمة الله هي العُليا, إن كلمة الله هي العُليا, إن كلمة الله هي العُليا، وكلمة الذين كفروا هي السُفلى و{إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} فهل من ناصر لدين الله؟ هل من ناصر للقُرآن؟ هل من ناصر لولي الله؟ هل من ناصر لله سُبحانه وتعالى {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور : 55]

ومن أراد أن يتعرّف أكثر على كيفية لقاء الإمام أحمد الحسن (منه السلام) بالإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) فليستمع لذلك بصوت الإمام أحمد الحسن (منه السلام).

 

غيبتهُ وخُذلانهُ:

وهكذا إستمر الإمام أحمد الحسن (منه السلام) بدعوة الناس للحق الذي جاء به من الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله), فدخل في الدعوة الإلهية الكثير من الناس حتى مُنتصف عام (2007), حين تكالبت على الإمام أحمد الحسن (منه السلام) أذناب حكومة بني العباس القذرة في العراق بالإتفاق مع بعض أنصار الإمام أحمد الحسن (منه السلام) من المُنافقين والذين يتحدثون اليوم بإسم الإمام أحمد الحسن (منه السلام) كذباً وزوراً, ولديهم مكتب في النجف الأشرف بعنوان (مكتب السيد أحمد الحسن) أو (مكتب أنصار الإمام المهدي), ولديه الكثير من الفروع في مُحافظات وسط وجنوب العراق, وكذلك لديهم العديد من المؤسسات التي أفتُتحت بعد عام (2010) وكُلها لا تُمت بصلة للإمام أحمد الحسن (منه السلام) لا من قريب ولا من بعيد, وهو ونحن منها براء.

فتكالب على الإمام أحمد الحسن (منه السلام) أذناب حكومة بني العباس القذرة في العراق بالإتفاق مع بعض أنصار الإمام أحمد الحسن (منه السلام) من المُنافقين وبأمر من مرجعية فُقهاء السوء (مراجع النجف) مع بعض الجهات الخارجية, وإتفقوا على قتلهِ, فغادر الإمام أحمد الحسن (منه السلام) أرض العراق مُنتصف الشهر السابع من عام (2007).

وهذا ما أكدهُ هو (منه السلام) بصوتهِ المُبارك حيث قال:

 

مكتب أنصار الإمام المهدي (مكتب النجف السامري)

فبعد إبتعاد الإمام أحمد الحسن (منه السلام) من أرض العراق, أخذ المُنافقين الذين يدّعون أنهم أنصارهُ على عاتقِهم تسيير الدعوة الإلهية حسب ما تشتهيه أهوائهم, وحسب ما يُملي عليهم قياداتهم في حكومة بني العباس القذرة في العراق, وبعض الجهات الخارجية كذلك, حرف الدعوة عن مسارِها الإلهي الذي إختطهُ الإمام أحمد الحسن (منه السلام) ألا وهو حاكمية الله سُبحانه وتعالى, وأن ينتشر التوحيد الحقيقي لكل أهل الأرض, أن ينتشر العدل والمُساواة, ومُحاربة الظلم والظالمين, والطُغاة والمُفسدين, وأن تُملأ الأرض قسطاً وعدلا بعد أن ملأها هؤلاء المُفسدين ظُلماً وجورا.

وهذا ما بينهُ في كتابيه الوحيدين (كتاب التوحيد) و (كتاب العِجل), وكذلك في خطاباتهِ الصوتية الأربعة لا غير, وهي: (خطاب قصة اللقاء بالإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) و (خطاب إلى طلبة الحوزة العلمية) و (خطاب إلى كبيرهم لعلّهم يرجعون) و (خطاب الحج).

جرائم تُرتكب بإسم الإمام أحمد الحسن (منه السلام)

فقام هؤلاء المُنافقين مُستغلين إبتعاد الإمام أحمد الحسن (منه السلام) عنهم بعمل عسكري في التاسع من المُحرّم من عام (1429 هـ) أي بتأريخ (2008/1/18) في مُحافظتي البصرة والناصرية, بالإتفاق مع العديد من الجهات والتي كان منها تنظيم القاعدة القذر, وبعد أن جلبوا شخص قام بتقليد صوت الإمام أحمد الحسن (منه السلام) والذي بدورهِ إتصل ببعض كبار الأنصار في حينها وقاموا بالتخطيط لهذا العمل الإجرامي الذي راح ضحيتهُ العشرات, وعلى إثر هذه الأحداث الإجرامية تم قتل العشرات من أنصار الإمام المهدي وإعتقال العشرات منهم كذلك, وفيما بعد وبعد التعذيب المُستمر لهؤلاء المُعتقلين صدرت الأحكام بحقهم, فمنهم من صدر بحقهِ حُكم السجن المؤبد, ومنهم من قد صدر بحقهِ حُكم الإعدام, وبالفعل تم تنفيذ حُكم الإعدام في البعض منهم, والإمام أحمد الحسن (منه السلام) ونحن براء منهم ومن كُل ما يُنسب للإمام أحمد الحسن (منه السلام) سواء هذه الأفعال الإجرامية, أو ما يُنسب له من كُتب تؤلّف بإسمهِ, أو خطابات صوتية لأشخاص مُقلّدين له, أو كل ما يجري في المؤسسات التي إفتتحوها بإسمه (منه السلام).

يقول الإمام أحمد الحسن (منه السلام): (وأما من الجهات الخارجية التي تواطأت في هذه الأحداث فهي بالطبع أمريكا اللعينة وأذنابها من العرب, لتشويه الدعوة, وجعل الناس لا تُطيق سماع إسم أحمد الحسن والامام المهدي (صلى الله عليه وآله) والدعوة اليمانية, وتخريب سُمعتها, وتأخيرها, وها هُم نجحوا نسبياً في خُطتهم).

والقائمين على (مكتب أنصار الإمام المهدي) من المُنافقين هم الآن يعتقدون أن الإمام أحمد الحسن (منه السلام) قد مات.

ولذلك نرى كل هذه الصلافة والدناءة والخِسة والجُرأة في التصرف والتحدث والكتابة والتأليف بإسم الإمام أحمد الحسن (منه السلام).

إنتهاء غيبتهُ وظهورهُ (منه السلام)

قد عاد الإمام أحمد الحسن (منه السلام) مع الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) كما سمعنا ذلك الوعد وبصوتهِ المُبارك, وبعد غيبة ست سنين تقريباً إلتقى بأربعين رجُلاً, هم خيرة من في الأرض وذلك نهاية الشهر السابع من عام (2013), وهذا ما أخبر عنه الإمام الباقر (عليه السلام) حيث قال: (يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشِعاب، وأومى بيدهِ إلى ناحية ذي طوى, حتى إذا كان قبل خروجه أتى المولى الذي معه حتى يلقى بعض أصحابه فيقول: كم أنتم ها هنا؟ فيقولون: نحو من أربعين رجُلاً، فيقول: كيف أنتم إذا رأيتم صاحبكم؟ فيقولون: والله لو ناوي بنا الجبال لناويناها معه، ثم يأتيهم من القابلة فيقول: أشيروا إلى رؤسائكم أو خياركم عشرة، فيشيرون إليهم فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم، ويعدهم الليلة التي تليها). الغيبة / النعماني – الصفحة (187)

اليوم المُبارك الموعود

وإستمر لقاء الإمام أحمد الحسن (منه السلام) بهم لأكثر من سنة ونصف, حتى جاء اليوم المُبارك الموعود لظهور الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) وإنتهاء غيبته وهو يوم الجمعة (2015/1/23) اليوم الذي هلك فيه عبد الله حاكم الحجاز (لعنه الله), حيث قال فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (يحكُم الحجاز رجل إسمهُ إسم حيوان (الملك فهد) إذا رأيتهُ حسبتَ في عينهِ الحوَل من البعيد وإذا إقتربت منهُ لا ترى في عينهِ شيئاً، يخلفهُ أخٌ لهُ إسمهُ عبد الله (الملك عبد الله) ويلٌ لشيعتنا منه أعادها ثلاثاً بشّروني بموتهِ أُبشّركم بظهور الحُجة). مئتان وخمسون علامة – العلامة (88) الصفحة (135)

في هذا اليوم إختار الإربعين رجُلاً بعد أن أمرهم الإمام أحمد الحسن (منه السلام) عشرة رجال من بينهم, ومع الإمام أحمد الحسن (منه السلام) رجُلان لا يُفارقانه, فأصبح عدد المُختارين إثنا عشر رجُلاً هُم النُقباء الإثنا عشر (عليهم السلام) الذين قال فيهم الإمام الصادق (عليه السلام): (لا يقوم القائم حتى يقوم إثنا عشر رجُلاً كُلّهم يُجمع على قول أنهم رأوه فيُكذّبونهم). الغيبة / النعماني – الصفحة (285)

وهؤلاء النُقباء الإثنا عشر هم خيرة الإثنان والأربعون رجُلاً, وهم من تشرّفوا بلقاء الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله) بقيادة الإمام أحمد الحسن (منه السلام) في مكان مُحصّن من قبل الله سُبحانهُ وتعالى, وذلك لتكملة الخُطة الإلهية والمشروع الإلهي المُقدَّس, والتهيئة لجمع العدة الموصوفة أو القادة والحُكّام الـ (313) والحلقة أو الجيش الـ (10000).

وللمزيد من التفاصيل عن هذا الأمر, يُرجى مُشاهدة الفيديو.


تردد قناة الرايات السود المشرقية

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا
جُند الله أَصْحَابَ الرايات السود المشرقية يَزأرونَ بِالظالِمِينَ كَفى

جُند الله أَصْحَابَ الرايات السود المشرقية يَزأرونَ بِالظالِمِينَ كَفى

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More